د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

187

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- القوة على أخذ التشابه . . . يكون بالرياضة في أخذ التشابه بين الأشياء المتباينة ( ش ، ج ، 520 ، 8 ) - الرياضة في أخذ التشابه والتفصيل هي التي يوقف بها على المعاني الذاتية في القياسات البرهانية ( ش ، ج ، 522 ، 22 ) تشابه الاسم - أمّا الذي لا يكون فيه اتّفاق في قول الجوهر وشرح الاسم ، لكن يكون اتفاق في معنى يتشابه به ، فمثل قولنا الحيوان للفرس ، والحيوان للمصوّر ، والقائمة لرجل الحيوان ، ولما يقلّ السرير ، فإنه يسمّى تشابه الاسم ، وهو من جملة الاتفاق في الاسم ( س ، م ، 11 ، 10 ) - التشابه بالاسم في أنّ الاسم يكون واحدا ومعناه ليس بواحد ( س ، م ، 14 ، 7 ) تشبيه - التشبيه كثير التضليل ( أ ، س ، 885 ، 2 ) - من لم يتصوّر الشيء الموجود كيف يتصوّر جنسه ونوعه ؟ . . . يتصوّر ب « التمثيل » و « التشبيه » . ويتصوّر « القدر المشترك » بين تلك الصفة الخاصة وبين نظيرها من الصفات ( ت ، ر 1 ، 80 ، 10 ) تشكيك - يمكن أن يوجد التشكيك في صناعة الجدل والتشكيك هو تأليف قياسين ينتجان نتيجتين متقابلتين . وإنما يكون ذلك بأن يشتركا في المقدمة الصغرى ويتقابلان في الكبرى ( ف ، ج ، 21 ، 16 ) تشكيك مختلط - قد يكون نوع من التشكيك مختلطا بأن يكون اللفظ يدلّ على النسبة ، وليست النسبة كلها نسبة إلى غاية واحدة ؛ ونسبة إلى مبدأ ، وأكثر ما يقع التشكيك في الأمور المضافة المنسوبة التي تقال بحسب الشيء ، كالعلم بالشيء ، والملك للشيء ، والشهوة للشيء ، فتكون أكثر منفعة هذا الموضع في الأمور المنسوبة والمضافة ( س ، ج ، 120 ، 6 ) تشنيع - أمّا التشنيع الذي يقود المتكلّم إلى هذر بالتكرير فالسبب فيه أنّهم يقولون مثلا : لا فرق بين مقتضى الاسم وحدّه ورسمه ، وبين مقتضى الاسم مأخوذا مع شيء آخر ، حتى يكون مجموعها على هيئة قول ؛ فيأخذونهما كشيء واحد ، فمن ذلك ما يعرض لهم في الأمور الإضافيّة . وكما يقول قائلهم : « أليس الضّعف ضعفا للنصف ، فالنصف له ضعف ، فيكون الضعف إذن ضعف ما له ضعف - وهذا هذيان - فإذن ليس الضعف ضعفا للنصف . وإنّما وقع هذا لأنّه لم يعلم أن الهذيان غير الباطل ، وأنّ الهذيان يجعل ما يلزم عنه هذيانا مثله لا باطلا . وقولا : « الضعف ضعف النصف » هو هذيان ، من حيث نريد إعلام مجهول ، فإنّه لا ضعف إلّا ضعف النصف » ، ولا يفهم إلّا كذلك ( س ، س ، 67 ، 12 ) تصاريف - ما كان منها ( الألفاظ ) يدلّ على جهاته فقط فإنه ( أرسطو ) يسمّيها التصاريف ، كقولنا معنى طبيّ وعلاج طبيّ ، نعني به على مذهب أو على جهة